قوة حماس و دبلوماسية فتح و الرآي العالمي و ثورة اوباما
كتبهااسعد هيكل ، في 23 يناير 2009 الساعة: 00:14 ص
تلك معطيات جديده تدعو للتفاؤل و الامل علي صعيد قضية العرب الرئيسيه ـ القضية الفلسطينه ـ فالنصر المعنوي الكبير لحماس و فصائل المقاومه و الذي ولد من رحم التضحيات الجسيمه للشعب الفلسطيني اطفالا و شيوخا و نساء و ما صاحب ذلك من رآي عام عالمي كبير تعاطف بقوه مع قضيتنا ، و كذا ما حدث من تغير في رئاسة امريكا بتولي رئيس يحمل فكر ثوره جديده في تغيير سياسات هذه القوه العظمي لاسيما بعد ظهور اول ملامحه سواء من خلال المبادره الطيبه بغلق معتقل جوانتاناموا او بوضع جدول زمني للانسحاب من العراق او بتعين جورج ميشيل مبعوثا بتكليفات محدده الي الشرق الاوسط ، و كذا وجود منظمه علي الساحه الفلسطينيه لها تاريخ نضالي كبير هي منظمة فتح ممثله في قوة دبلوماسية السلطه الفلسطينيه ، كل هذه ادوات نتمني ان يحسن القاده العرب التعامل معها و استغلالها في دفع مسار تلك القضيه نحو ايجاد حل علي الاقل يرضي الحد الادني من طموحاتنا خلال الفتره الراهنه بالنظر الي ما نعيشة من معاناه و مشكلات علي ارض الواقع ، اتمني ايضا ان تتسع نظرتنا الي كافة الابعاد الحاليه للقضيه بما باتت تشمله من ابعاد جفرافيه و تاريخيه و عسكريه .. اتمني ان نتحلي بالوعي و التعاون و الاتحاد و ان نركز علي الثمره هذه المره .
اسعد هيكل
اسعد هيكل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسه | السمات:سياسه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 2:41 م
الأستاذ الفاضل أسعد هيكل..
تحية و احترام..
الحقيقة أن عندما تكون الحرب بين دولة مدججة بالسلاح من كل نوع، و بين جماعات مقاومة محدودة الأمكانيات العسكرية،، فان معيار تقييم النتائج، فى اعتقادى، لا تكون بالنصر و الهزيمة، او بالخسائر المادية و البشرية،، و لكنها تكون بالنجاح و الفشل… و نحن نرى أمامنا واضحا أن مجرمى الحرب فشلوا تماما فى تحقيق أهدافهم،،و ان المقاومين نجحوا بامتياز فى الصمود و عدم الانكسار، برغم كم التضحيات و المعاناة…
الأمر الثانى أنه لا يحق لنا أن نعول كثيرا على أوباما،،، فحتى لو كانت نواياه تتسم بالعدل فانه، فى مسألة النزاع العربى الصهيونى بالذات، لن يستطيع احداث تغيير ملموس فى السياسة الأمريكية تجاه هذه القضية…الا اذا حدث تغيير جذرى فى منظومة الادارة الأمريكية، و هذا غير محتمل فى الوقت الحالى…. و بالتالى فان الكرة الآن فى ملعبنا.. و لا يجوز بأى حال أن نعطيهم بالسياسة ما فشلوا فى تحقيقه بالحرب… و أصدقك القول اذا قلت أننى غير متفائل فى هذا الأمر أيضا…
أستاذ أسعد… فى انتظارك على مدونتى الحلقة الثانية من ” رحلة الدستور المصرى عبر التاريخ ” و يهمنى بالتأكيد رأيك، بصفتك رجل قانون، فيما كتبته و ما سوف أكتبه فى هذا الموضوع… راجيا منك ان تصحح لى أى خطأ قد أقع فيه…
تحياتى و تقديرى و دمت بخير…
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 1:42 ص
اكيد هي لم تكن حرب بين قوتين متحاربتين ، يمكننا ان نقول كانت حرب بين قوة اجراميه صهيونيه و بين ارادة و حق ، وبالتاكيد ايضا انتصرت الاراده و انتظر الحق .
هناك جرائم حرب ارتكبت نعم ، هناك اخطاء لدينا نعم ، هناك معطيات جديده علي الساحه العربيه و الدوليه نعم ، يمكننا ان نفعل الشيء الذي نرجوه جميعا ، و لكن كيف و متي ؟ ؟ اعتقد ان الامل لازال قائم .
بالتاكيد ساذهب الان الي مدونتك يا استاذ احمد فرحلة الدستور المصري مهمه و مشوقه و هو احد عوامل نجاحاتنا و اخفاقاتنا في آن واحد ، و لعلي لاابالغ في القول ان الدستور المصري هو احد اساب الاخفاقات العربيه و قد يصبح احد اساب النجاحات هذا بالطبع اذا اردنا ان يكون لنا دستور حقيقي يلبي امالنا و طموحاتنا الحقيقيه .