لا أمل في التغيير

كتبهااسعد هيكل ، في 6 نوفمبر 2008 الساعة: 12:27 م

مافيش فايده ، مافيش تغيير ، مافيش أمل

انا فكرت اليوم شويه بعد ما كنت مكبر دماغي و مريح نفسي من اللي بيحصل في بلادنا الغاليه مصر ، و بعد ما فكرت انتهيت الي ان مفيش فائده فعلا ، لا الشعب المصري هيتغير ، و لا النظام الحاكم هيتغير ، صحيح هتموت ناس و تيجي ناس تاني مع مرور الايام لكن هيفضل النظام هو النظام و الشعب هو الشعب .

يمكن بعد مائة سنه يحصل تغير .. يمكن ؟؟ حتي دي كمان عندي شك فيها !

ما دعاني الي التفكير و الي هذا الرآي المتشائم ،  ما حدث اليوم في حزب الغد من اقتحام مجموعة البلطجيه و المنتفعين بزعامة موسي مصطفي و الشيخ رجب حميده لمقر حزب الغد بشارع طلعت حرب الذي هو بالاساس مقر مكتب المحاماه السابق لوالد ايمن نور  بموافقة و  تواطوء الامن المصري طبعا ” منتهي الاستفزاز و البجاحه ”  ، و عشان انا اليوم فكرت شويه فتعبت نفسياً فأصبح لدي كمان ملل و زهق من الكتابه ، لذا سأكتفي بنقل ما حدث في حزب الغد اليوم من مدونة ” عاشوريات “  :

http://3asoryat.blogspot.com/2008/11/blog-post_06.htmlو ده الرابط  :

06/11/2008

عاجل: بلطجية موسى مصطفى موسى يحرقون مكتب أيمن نور (مقر حزب الغد) مع تواطئ الأمن.!

6 نوفمبر 2008
الساعة 8 صباحاً
أقرأ مانشيت الأهرام
(عند بتاع الجرايد..م انا مستحيل اشتريها طبعاً)
الذي يعلن أن الرئيس يهنئ أوباما بفوزه ويطلب منه الاهتمام بالقضية الفلسطينية
تذكرت نعي الأهرام القديم
“كوهين يُنعي ولده وهو يصلح الساعات”
الساعة 9 صباحاً
عشر ناقلات جنود راكنة في شارع قصر النيل
وسرعان ما انطلق طوفان شباب المجندين متجهين نحو ناقلاتهم
فخاب ظني بعد أن توقعت وجود مظاهرة قرب ميدان طلعت حرب
وخاصة أنه لا توجد شرطة هناك
الساعة 10 صباحاً
من شرفة مكتب أيمن نور في ميدان طلعت حرب شباب من الجنسين يثبتون سماعات ضخمة في الشرفة ويرددون مع الأغاني الوطنية الشهيرة
“اتكلمي..ليه تدفعي لوحدك التمن”
الساعة 11 صباحاً
أعود لمنزلي
أتأكد من أني قد أطفأت السجارة جيداً بعد ما اصطادت أنفي رائحة حريق
الساعة 12 ظهراً
الرائحة تملأ الجو
أتأكد من البوتاجاز
سليم
أسمع أصوات صياح
أخرج إلى الشرفة متذكراً نفس تخبطي من قرابة شهر أثناء حريق مجلس الشورى
لأجد مئات-ربما آلاف- البشر متجمعين حول ميدان طلعت حرب
مع دخان هائل ينطلق من أعلى جروبي
حيث مكتب أيمن نور ومقر حزب الغد المتنازع عليه
أخرج من المنزل
لأجد رجال المطافي يصعدون بالسلالم
مكتب أيمن نور تحول إلى قطعة من الفحم
أسأل الناس من حولي من الذين انشغلوا بالمراقبة والتصوير بالموبايل
أعرف منهم أن رجال حزب الغد التابعين لموسى مصطفى موسى أرادوا الصعود إلى مكتب أيمن نور لآخذه بالقوة
لكن حدث بينهم وبين شباب حزب الغد الأصليين(أيمن نور) تبادل لإطلاق زجاجات كحولية على فوهتها منديل مشتعل…
قنابل مولوتوف بسيطة الصنع
وحقاً أنا لا أفهم إلى أي حد قد بلغت درجة الوقاحة السياسية بموسى مصطفى موسى ليطالب بمكتب ليس ملكه من الأساس؟!
اللهم إلا بعدما اعترفت به الحكومة كرئيس لحزب الغد
(بغض النظر عن شخص أيمن نور إلا أني لا أقبل ولا استسيغ فكرة أن يخرج رئيس حزب معارض بتعيين من الحزب الحكم!)
يخبرني معظم الموجودين أن الأمن تغافل وتركهم
بمبدأ “أهم كلاب وهيخلصوا على بعض”
كانت معظم السيارات الراكنة قرب مدخل العمارة-التي بها الحزب- قد تدمرت تماماً
في الوقت ذاته كان الشباب المجندين قد غادروا عرباتهم وذهبوا لإحاطة مسرح الأحداث بأوامر من قادتهم
يبدو أن الأمن كان يتوقع هذا
وربما رتّبه
(وأهو محدش يقول إن الأمن وحش)
لكن الأمن-والحق يقال- لم يتعرض لأحد
وكأنه ارتاح بعد أن تم تنفيذ تلك الخطة الخبيثة عن طريق رجلهم الحكومي المعين “موسى مصطفى موسى” كرئيس لحزب الغد المزيف
وانطلقت المظاهرات لشباب مأجور يهتف بحق موسى مصطفى موسى في رئاسة الحزب
“بنحبك يا موسى”
ولاأدري لماذا يحب أحدهم شخصاً كموسى إلا في حالة الحاجة للأموال التي أقدرها تماماً في تلك الظروف الاقتصادية المتردية
وكانت هناك بعض الفتيات الشراشيح-اللي معرفش جايين تبع مين- لاقت مؤخراتهن نصيباً لا ينسى من عبث شباب موسى مصطفى موسى في الوقت الذي كانوا يهتفون فيه لمصر ولموسى مصطفى موسى!
تذكرت أني قد قرأت قبلها بيوم أن انتخابات حزب الغد ستقام في السابع من نوفمبر الحالي ويدرس أعضاء حزب الغد الأصلي أن تتولى رئاسته جميلة إسماعيل.
بعدما هدأت الأمور أتت الإسعاف
وخرج موسى مصطفى موسى محاطاً برجاله
وبعده خرج تابعه “رجب حميدة”- الذي طالته الكثير من اتهامات الفساد - كان يقف ليخطب في الجمهور كلما وجد كاميرا تصور!
كان يعلن بالطبع أن سبب تلك المشكلة هم رجال أيمن نور
“هما ولعوا في نفسهم”
الحقيقة أنه كان هناك تبادل لإطلاق قنابل المولوتوف من الطرفين
رجال نور يتبادلون الإطلاق مع رجال موسى
دول من فوق -من الدور التاني- ودول من تحت
يبقى مين ولع في المقر يا شيخ رجب
أذكر منظر شباب أيمن نور..كانوا شباب هش رقيق وفتيات على قدر من الرقي
عكس بلطجية موسى مصطفى موسى
الذين ظلوا يهتفوا له وخاصة عندما هبط إليهم والأمن متحفظ عليه
كانوا يسبون أيمن نور وهم يلمحون إلى حبه لإسرائيل ولإمريكا
كأنهم استغلوا الوقت المناسب
بعد خروج بوش من البيت الأبيض
الذي يُقال- والله أعلم - أنه كان يساند أيمن نور
أما بالنسبة للأمن
فأكرر ثانية..
كانت هناك حرية كاملة في التصوير وكأنه ارتاح بعد أن تم تواطؤه مع موسى مصطفى موسى
وتم تدمير حزب الغد بمبدأ شمشون
“علي وعلى أعدائي”
فيها يا أخفيها..
وأخفاها
(اكتب إليكم هذا الكلام والمظاهرات لا تزال مستمرة)

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسه | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر