ان ترسل الجزائر حثالة شعبها من البلطجيه و ارباب السجون ليشتروا الخناجر و السيوف في السودان للاعتداء علي المصريين في مبارة كرة قدم اياً كانت نتائجها .
ان يعتدي مجرمي الجزائر علي المصريين و يطاردوهم و يحاصروهم و يضربوهم بشوارع السوادن عقب مباراة كرة قدم فازت فيها الجزائر .
ان يصاب المصريين رجال و نساء و تراق دمائهم هكذا علي مسمع و مرآي من العالم اجمع .
فهذا لا يمكن ان نقول معه مبروك للجزائر
بل نقول عار و خيبه لكم وعلي الهمج الاشرار منكم .
ما حدث مساء الخميس 18/11/2009 عقب مبارة مصر و الجزائر ليس عار فقط علي الهمج من الجزائريين الذين قاموا بهذه الاعتداءات ، بل هو عار علي الحكومه المصريه و القيادات السياسيه ان تترك رعاياها نساء و رجال هكذا في بلاد السودان دون غطاء او حمايه .
كان من المتوقع ان يحدث هذا ، بل ان اطفالا و فتيان بسطاء لا صله لهم بالسياسه قبل ليلة المباراه كانوا يظن



























